شغلت الصحافة البريطانية..الشيخة موزة تطلق اول ماركة قطرية للأزياء

الأحد 29 سبتمبر 2013 10:11 مساءً عدن اليوم/متابعات

الحجاب ليس فقط حشمة ولكنه أيضا أناقة وجمال.. هذا ما أكدته زوجة أمير قطر " الشيخة موزة " التي استطاعت بأزياءها المميزة لفت انتباه الصحافة العالمية والبريطانية مؤخرا والتي وصفتها بـ" الحسناء التي مازالت تحتفظ بالكثير من جمالها على الرغم من تجازها الخمسين من العمر".

واعتبر جوليان مكدونالد، أحد أكبر مصممي الأزياء في بريطانيا، أن سيدة قطر الأولى  أفضل من يفهم الموضة والأزياء بعد جاكلين أوناسيس، زوجة الرئيس الأمريكي الأسبق جون كنيدي.

وما أثار دهشة الجميع أن الشيخة موزة ليس لها مصممون لأزياءها فهي تنتقي أزياءها بنفسها , والتي تتميز باللمسات الفنية العصرية والمبتكرة، بدءا من الأحذية والحقائب الأنيقة والإكسسوارات التي كثيرا ما تلحقها بلفافة رأسها التي اشتهرت بها.

والآن ستضع الأميرة دولتها في عالم الموضة قريبا حيث تدعم افتتاح أول متجر للملابس المصممة والمصنوعة كليا فيها .

ويفتح المتجر أبوابه الاسبوع المقبل فى مدينة الجوهرة بقطر، حيث توجد كبرى الشركات الأوروبية، لتطلق الشيخة موزة أول ماركة قطرية للأزياء الفاخرة تحت اسم كيلا «QELA ».

وتدعم مجموعة شركات قطر للرفاهية التابعة للعائلة المالكة، التى ترأسها الشيخة موزة، المشروع الذى يسعى لجعل الماركة مشهورة ليس فقط فى دول الخليج ولكن على المستوى الدولى.

وقال المدير العام لمجموعة قطر للرفاهية جريجورى كويلار لإحدى الوكالات الأجنبية، إن تصميمات المتجر القطرى ستقوم على التراث الثقافى للبلاد وسيقوم بتصميمها فنانون مؤهلون بشكل جيد وستصمم فى ورش الشركة بالدوحة .

ويشمل خط الموضة منتجات جلدية وأحذية ومجوهرات مخصصة للمرأة الراقية والذكية تتمتع بتفاصيل دقيقة وراقية مستوحاة من الصحراء وتمنح إحساسا بالراحة.

وبعد افتتاح أول متجر فى قطر، يتوقع افتتاح متجر آخر فى باريس خلال الأشهر المقبلة.

وستقدم المتاجر فرصة لمصممى الموضة المحليين لخلق مساحة مخصصة للثقافة التى ترغب الماركة فى اظهارها تحت شعار «الانفتاح والابداع والروحانية».

واتخذت دولة قطر خطواتها الأولى فى عالم الموضة بشراء ماركات مثل «هارودز» و«فالنتينو»، وتدور شائعات فى الوقت الراهن حول رغبتها فى شراء دار «فيرساتشى».

كما ساعدت الشيخة موزة أيضا فى اقامة فرع جامعة «فرجينيا كومنولث» فى الدولة الخليجية والذى افتتح فى الدوحة عام 1998، لتحظى العاصمة القطرية بواحدة من أولى كليات دول الخليج التى يعمل بقاعاتها مصممون دوليون كبار، أبرزهم الفرنسى إيمانويل أنجارو والإيطالية كارلا فيندى والهندى مانيش أرورا واللبنانية ريم عكرا، وتمنح شهادة فى تصميم الموضة .