الخميس 16 مارس 2017 03:47 مساءً

الآثار في الجنوب!

حسين حنشي

في عام 95م اذا لم تخونني الذاكرة اشترى فتحي بن لزرق كميرا صغيرة ذات افلام التحميض القديمة ولفينا مع بعض جبال محيطة بقريتنا السلامية في لودر لنصور حفريات الروس من اجل المعادن وكذلك بعض الاماكن الاثرية في المنطقة حتى نعمل استطلاع مصور لصحيفة الايام وكان حلم كبير ان ينشر الاستطلاع.
اذكر اننا وصلنا الى جبل مرتفع في منطقتنا يسمى "قرن صلاح" ولا نعلم من هو صلاح ولا من اين اتت التسمية وفي اعلى الجبل "برك " لحفظ الماء مطليه من الداخل بمادة بيضاء لها قرون من الزمان لانعلم اي حضارة بنتها.
وفي اسفل الجبل في وادي توجد "بئرين" متجاورتين قطر الواحدة منهما لايزيد عن متر ونصف وعمقهما كبير وعندما ينزل اليهما اي شخص يجد بهو واسع في الاسفل ورسومات واسهم تشير الى المسالك بينهما.
تلك الاثار الى الان لم يعتني بها احد نتيجة لنزاع هناك حتى انني اذكر ان الذي توجد البئرين في املاكه كلم والدي حتى لاننشر المادة وتاتي الدولة وتخرب شيء من تلك الاملاك او تحسبها املاك عامة واثار.
ماجعلني اتكذر ذلك هي الاثار التي وجدت في شبوة وكيفيه استخراجها وماهو مصيرها ؟
في مناطقنا جميعها في الجنوب توجد اثار لحضارات وامم يمكن الاعتناء بها الا ان الاهمال وعدم وجود الدولة سينهي تلك الاثار.
مؤلم كل مايحصل للتاريخ والحاضر والمستقبل في هذا البلد العريق.

 

من صفحة الكاتب على الفيس بوك